تطور تركيبة الكتل البرلمانية داخل مجلس نواب الشعب التونسي خلال الفترة النيابية الثانية

 

تطور تركيبة الكتل البرلمانية داخل مجلس نواب الشعب التونسي من 10 جانفي 2020 إلى 19 فيفري 2021




جدول لتطور تركيبة الكتل البرلمانية داخل مجلس النواب التونسي من 10 جانفي 2020 إلى 19 فيفري 2021


عدد المنتمين

الكتلة النيابية

10

 جانفي 

2020

فيفري 

2020

19

 ماي 

2020

جوان 

2020

جوان 

2020

16 

جوان 

2020

25

 جوان 

2020

28 

جويلية 

2020

أكتوبر 

2020

26 

أكتوبر

 2020

19 

فيفري 

2021

حركة النهضة

54

54

54

54

54

54

54

54

54

54

54

قلب تونس

38

38

28

27

27

27

27

27

30

30

30

ائتلاف الكرامة

18

19

19

19

19

19

19

19

18

18

18

الديمقراطية

41

41

39

39

39

38

38

38

38

38

38

الحزب الدستوري الحر

17

17

16

16

16

16

16

16

16

16

16

الاصلاح

15

15

16

16

16

16

16

16

17

16

18

تحيا تونس

14

14

14

14

14

14

11

10

10

10

10

الوطنية

0

0

9

9

11

11

11

11

16

9

9

المستقبل

9

8

9

9

9

9

9

9

0

0

0

غير منتمين

11

11

13

14

12

13

16

17

18

26

24















رسم بياني لتطور تركيبة الكتل البرلمانية داخل مجلس النواب التونسي من 10 جانفي 2020 إلى 19 فيفري 2021






من خلال الرسم البياني يتبين تطور تركيبة الكتل البرلمانية داخل مجلس نواب الشعب التونسي خلال الفترة الممتدة من 10 جانفي 2020 إلى 19 فيفري 2021، وهي فترة اتسمت بعدم الاستقرار الحزبي وكثرة انتقال النواب بين الكتل.

الحزب الأكثر تماسكا هو حزب حركة النهضة حيث حافظت الحركة على عدد نوابها بالمجلس ال54 نائبًا طوال الفترة وهو مايعكس استقرارًا تنظيميًا وانضباطًا داخل الكتلة مقارنة ببقية الأحزاب.
هناك كتل أخرى أيضا حافظت على تماسكها داخل المجلس، فالحزب الدستوري الحر تراجع بشكل طفيف من 17 إلى 16 نائبًا اي انه حافظ على حجم كتلته تقريبًا، وكذلك ائتلاف الكرامة بقي شبه مستقر بين 18 و19 نائبًا. حيث انه لم يعرف تغيرات جوهرية مقارنة بغيره. ايضا كتلة المستقبل بقيت مستقرة تقريبًا بين 8 و9 نواب.

من ناحية أخرى هناك كتل شهدت تراجعا متفاوتا في عدد الأعضاء بالمجلس فكتلة قلب تونس شهدت تراجعًا واضحًا من 38 نائبًا إلى 27 نائبًا. و يدل ذلك على فقدان عدد من النواب بسبب الاستقالات  والانتقال إلى كتل أخرى. ايضا الكتلة الديمقراطية انخفض عدد أعضائها من 41 إلى 38 نائبًا.
التراجع كان محدودًا، مما يشير إلى قدر من التماسك الداخلي. كما ان كتلة تحيا تونس تراجعت من 14 إلى11 نائبًا. ويدل ذلك على ضعف قدرتها على الحفاظ على أعضائها. وقد شهدت الكتلة الوطنية أكبر تراجع حيث تفككت واختفت من المشهد البرلماني بعد أن كانت تضم 11 عضوا.

هذا التراجع في عدد الأعضاء الذي شهدته بعض الكتل انعكس على عدد النواب الغير منتمين لكتل حيث ارتفع عددهم من 11 الى 16 نائبا وهذه من أهم نتائج الرسم البياني، لأنها تشير إلى تزايد ظاهرة الانسحاب من الكتل وعدم الانتماء إلى أي كتلة. أيضا كتلة الإصلاح ارتفعت من 15 إلى 16 نائبًا، زيادة محدودة لكنها ايجابية.

نستنتج مما سبق أن البرلمان التونسي خلال تلك الفترة اتسم بسيولة كبيرة في الانتماءات البرلمانية. فبينما حافظت بعض الكتل، مثل حركة النهضة، على استقرارها النسبي، شهدت كتل أخرى تراجعًا ملحوظًا أو تفككًا كاملًا، كما ارتفع عدد النواب غير المنتمين، وهو ما يعكس حالة من عدم الاستقرار الحزبي والبرلماني أثرت في توازنات المجلس.



إرسال تعليق

0 تعليقات